ساعات العمل : الأحد - الخميس ، 08 صباحاً - 08 مساءً

اتصل بنا

Shape
مركز ابداعات هجرية للتدريب

طور مهاراتك و اصنع فرصتك القادمة

دورات احترافية معتمدة تمنحك المعرفة التطبيقية و الشهادات التي تعزز حضورك المهني و تفتح لك آفاقًا جديدة .

Hero
Chart
99% طلاب راضين
Icon
مدربين معتمدين
Icon
فيديوهات عالية الجودة
Shape
Icon

0

عدد الدورات

Icon

0

عدد المحاضرات

Icon

0

عدد المدربين

Icon

0

عدد الطلاب

Shape Shape

أفضل الدورات

  • عرض الكل
  • الدورات المالية والمحاسبية
  • الدورات الفنية والمهنية
  • الدورات الإدارية والقيادية
  • الدورات اللغوية
  • الدورات التقنية وتقنية المعلومات
  • دورات تطوير الذات والمهارات الشخصية
  • الدورات الإعلامية والتسويق

دبلومات ومسارات تعلم

دبلومة مهندس ذكاء اصطناعي

600 ريال 450 ريال
وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا 
Shape Shape
خدماتنا

أفراد ومؤسسات

برامج تطوير المهارات القيادية والإدارية
برامج تطوير المهارات القيادية والإدارية

اقرأ المزيد
دورات المهارات الشخصية والسلوكية
دورات المهارات الشخصية والسلوكية

اقرأ المزيد
شهادات احترافية معتمدة
شهادات احترافية معتمدة

اقرأ المزيد
دورات التقنية والتحول الرقمي
دورات التقنية والتحول الرقمي

اقرأ المزيد
برامج ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع
برامج ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع

اقرأ المزيد
تحليل الاحتياجات التدريبية (TNA)
تحليل الاحتياجات التدريبية (TNA)

اقرأ المزيد
تنفيذ ورش عمل
تنفيذ ورش عمل

اقرأ المزيد
برامج تطوير القيادات والإدارة الوسطى
برامج تطوير القيادات والإدارة الوسطى

اقرأ المزيد
برامج تطوير الموظفين الجدد
برامج تطوير الموظفين الجدد

اقرأ المزيد
تقييم وقياس أثر التدريب على الأداء
تقييم وقياس أثر التدريب على الأداء

اقرأ المزيد
استشارات تطوير الأداء المؤسسي
استشارات تطوير الأداء المؤسسي

اقرأ المزيد
المدونة

تصفح بعض المقالات التعليمية والتربوية

من التلقين إلى التمكين: 5 استراتيجيات تجعل طفلك عاشقاً للتعلم الذاتي
10 Mar
من التلقين إلى التمكين: 5 استراتيجيات تجعل طفلك عاشقاً للتعلم الذاتي

يركز هذا المقال على تحويل الطالب من متلقٍ سلبي للمعلومات إلى باحث نشط. المقال موجه لدعم فلسفة المنصات التعليمية أونلاين. المحاور الأساسية: مفهوم "عقلية النمو" (Growth Mindset) وكيفية زرعها في الطالب. أهمية طرح الأسئلة "لماذا وكيف" بدلاً من حفظ الإجابات. دور الفضول في تحفيز الذاكرة طويلة الأمد. أدوات رقمية بسيطة تساعد الطالب على تنظيم وقته ومصادر تعلمه.   في الماضي، كان النجاح الدراسي مرتبطاً بمدى قدرة الطالب على استذكار ما يلقنه المعلم. أما اليوم، في عصر تدفق المعلومات، لم يعد "ماذا تعرف" هو الأهم، بل "كيف تتعلم". التعلم الذاتي ليس مجرد مهارة إضافية، بل هو "المحرك" الذي سيقود طفلك للنجاح في مهن المستقبل. كيف نحول أبناءنا من متلقين سلبيين إلى باحثين شغوفين؟ إليك 5 استراتيجيات عملية: 1. زرع "عقلية النمو" (Growth Mindset) الخطوة الأولى تبدأ من القناعة الداخلية. علّم طفلك أن الذكاء ليس مقداراً ثابتاً يولد به الإنسان، بل هو "عضلة" تقوى بالتدريب والممارسة. عندما يواجه صعوبة في فهم مسألة ما، استبدل جملة "أنا لا أعرف" بجملة "أنا لا أعرف.. حتى الآن". هذا الفرق البسيط يزيل حاجز الخوف من الفشل ويجعل التحدي جزءاً ممتعاً من عملية التعلم. 2. استراتيجية "السؤال الذهبي" بدلاً من تقديم الإجابات الجاهزة، كن أنت "الميسر". إذا سألك طفلك عن ظاهرة طبيعية، لا تعطه المعلومة فوراً، بل قل له: "سؤال رائع! كيف يمكننا البحث عن إجابته معاً؟". وجهه نحو استخدام المحتوى التعليمي الموثوق على المنصات الرقمية. تحويل السؤال إلى "رحلة بحث" ينمي لديه فضول الاكتشاف. 3. تنظيم البيئة الرقمية والواقعية التعلم الذاتي يحتاج إلى "نظام". ساعد طفلك على تخصيص ركن هادئ للدراسة، وساعده رقمياً في تنظيم "Learning Paths" أو مسارات تعلم واضحة. تقسيم الأهداف الكبيرة إلى مهمات صغيرة (Micro-learning) يمنحه شعوراً بالإنجاز السريع، مما يحفزه على الاستمرار دون شعور بالملل أو التشتت. 4. مهارة إدارة الوقت (تقنية البومودورو) أحد أكبر عوائق التعلم الذاتي هو التسويف. علم طفلك تقنيات بسيطة لإدارة التركيز، مثل العمل لمدة 25 دقيقة ثم أخذ استراحة لمدة 5 دقائق. هذه الطريقة تحافظ على نشاط الدماغ وتدرب الطفل على الانضباط الذاتي دون الحاجة لرقابة مستمرة من الأهل. 5. التطبيق العملي والمشاركة المعلومة التي لا تُمارس تُنسى. شجع طفلك على شرح ما تعلمه لك أو لأصدقائه، أو تطبيق ما درسه في مشروع عملي (مثل تجربة علمية بسيطة أو تصميم رقمي). "التعلم بالتعليم" هو أعلى مستويات التمكين، حيث يترسخ المفهوم في ذهن الطفل ويمنحه ثقة كبيرة بنفسه. خلاصة القول: دورنا كأولياء أمور ومعلمين ليس ملء الأوعية، بل إيقاد الشعلة. عندما يمتلك الطفل أدوات التعلم الذاتي، فإنه لا يتخرج من المدرسة فحسب، بل يتخرج للحياة.  

اقرأ المزيد
قلق الاختبارات.. كيف نحول الخوف إلى طاقة إنجاز؟
10 Mar
قلق الاختبارات.. كيف نحول الخوف إلى طاقة إنجاز؟

مع اقتراب موسم الاختبارات، تبدأ حالة من "الطوارئ غير المعلنة" في معظم المنازل. يتسلل التوتر إلى قلوب الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، مما قد يؤدي أحياناً إلى نتائج عكسية؛ فبدلاً من أن يكون القلق دافعاً للمذاكرة، يتحول إلى عائق يشتت التركيز ويسبب النسيان. كيف يمكننا إدارة هذا القلق وتحويله من "وحش مخيف" إلى "طاقة إنجاز"؟ إليك الخطوات: 1. فهم "فسيولوجيا" القلق قبل كل شيء، يجب أن يعرف الطالب أن القلق البسيط هو رد فعل طبيعي وصحي؛ فهو يخبر الجسد بأنه أمام تحدٍ مهم ويجب الاستعداد له. المشكلة تبدأ عندما يتجاوز القلق حده ليتحول إلى "توتر مُعطّل". علّم طفلك تقنية "التنفس المربع" (شهيق، حبس نفس، زفير، انتظار؛ كل منها لمدة 4 ثوانٍ)، فهي كفيلة بتهدئة الجهاز العصبي في دقائق قبل البدء في حل ورقة الأسئلة. 2. تجنب فخ "المقارنات القاتلة" أكبر مصدر لقلق الطالب هو الخوف من خذلان توقعات الأهل أو المقارنة مع الزملاء. بناء الثقة يتطلب التركيز على "الجهد المبذول" وليس فقط "الدرجة النهائية". عندما يشعر الطالب أن قيمته في نظر والديه لا ترتبط بمجرد رقم في الشهادة، يقل الضغط النفسي عليه، مما يفتح المجال لعقله ليعمل بكفاءة أكبر. 3. المذاكرة الذكية (تقنية الاسترجاع النشط) جزء كبير من القلق ينبع من خوف الطالب من "نسيان المعلومات". الحل ليس في تكرار القراءة، بل في "الاختبار الذاتي". شجع طفلك على تلخيص الفقرات من ذاكرته، أو حل نماذج سابقة من الاختبارات المتاحة على المنصة. هذه الطريقة تُشعر الطالب بالتمكن وتكسر حاجز الرهبة من شكل الأسئلة. 4. مثلث الطاقة: النوم، التغذية، والحركة الدماغ الذي يعاني من نقص النوم هو دماغ "قلق" بطبعه. السهر ليلة الاختبار قد يمنح الطالب ساعة إضافية للمذاكرة، ولكنه يفقده 50% من قدرته على التركيز وحل المشكلات. تأكد من أن طفلك يحصل على 8 ساعات نوم، ويشرب كميات كافية من الماء، ويمارس نشاطاً حركياً بسيطاً لمدة 10 دقائق لتجديد الدورة الدموية. 5. رسالة الطمأنة الأخيرة قبل الاختبار، يحتاج الطالب لسماع كلمات مثل: "أنا فخور باجتهادك مهما كانت النتيجة"، "هذا الاختبار هو مجرد وسيلة لنعرف أين وصلنا، وليس نهاية الطريق". هذه الكلمات تعمل كـ "درع واقي" يحمي تركيز الطالب من الانهيار تحت ضغط الخوف.   خاتمة: الاختبارات ليست معارك حربية، بل هي محطات لقياس التعلم. عندما نغير نظرتنا للتقييم، ونمنح أبناءنا الدعم النفسي قبل الأكاديمي، سنرى كيف يتحول ذلك القلق إلى محرك جبار نحو التفوق والتميز.

اقرأ المزيد
شركاء نجاحنا

لدينا أكثر من 16+ شركاء نجاحنا

جمعية الحليلة الخيرية
جمعية التنمية الاهلية بصفوى
الموارد البشرية و التنمية الاجتماعية
جمعية الكلابية الخيرية
جمعية المواساة الخيرية
جمعية التنمية الاهلية
جمعية البطالية الخيرية للخدمات الاجتماعية
جمعية الشعبة الخيرية للخدمات الاجتماعية
بنك التنمية الاجتماعية
جمعية العمران الخيرية للخدمات الاجتماعية
جمعية نبوغ لتنمية المواهب
مجموعة العالمية
شركة شبه الصحراء للمقاولات
Aljabri logistics
شركة خدمات المطاعم المتحدة
شركة عبدالله سعيد السيد
آراء الطلاب

Hasan Gamal +
Hasan Gamal

Hasan Gamal

أوصي بها، دورات متنوعة وأسعار في المتناول