ساعات العمل : الأحد - الخميس ، 08 صباحاً - 08 مساءً

اتصل بنا

Shape
مركز ابداعات هجرية للتدريب

طور مهاراتك و اصنع فرصتك القادمة

دورات احترافية معتمدة تمنحك المعرفة التطبيقية و الشهادات التي تعزز حضورك المهني و تفتح لك آفاقًا جديدة .

Hero
Chart
99% طلاب راضين
Icon
مدربين معتمدين
Icon
فيديوهات عالية الجودة
Shape
Icon

0

عدد الدورات

Icon

0

عدد المحاضرات

Icon

0

عدد المدربين

Icon

0

عدد الطلاب

Shape Shape

أفضل الدورات

  • عرض الكل
  • الدورات المالية والمحاسبية
  • الدورات الفنية والمهنية
  • الدورات الإدارية والقيادية
  • الدورات اللغوية
  • الدورات التقنية وتقنية المعلومات
  • دورات تطوير الذات والمهارات الشخصية
  • الدورات الإعلامية والتسويق

دبلومات ومسارات تعلم

دبلومة مهندس ذكاء اصطناعي

600 450 ريال
وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا وصف الدبلومة هنا 
Shape Shape
خدماتنا

حلول متكاملة للأفراد والمؤسسات

برامج تطوير المهارات القيادية والإدارية
برامج تطوير المهارات القيادية والإدارية

اقرأ المزيد
دورات المهارات الشخصية والسلوكية
دورات المهارات الشخصية والسلوكية

اقرأ المزيد
شهادات احترافية معتمدة
شهادات احترافية معتمدة

اقرأ المزيد
دورات التقنية والتحول الرقمي
دورات التقنية والتحول الرقمي

اقرأ المزيد
برامج ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع
برامج ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع

اقرأ المزيد
تحليل الاحتياجات التدريبية (TNA)
تحليل الاحتياجات التدريبية (TNA)

اقرأ المزيد
تنفيذ ورش عمل
تنفيذ ورش عمل

اقرأ المزيد
برامج تطوير القيادات والإدارة الوسطى
برامج تطوير القيادات والإدارة الوسطى

اقرأ المزيد
برامج تطوير الموظفين الجدد
برامج تطوير الموظفين الجدد

اقرأ المزيد
تقييم وقياس أثر التدريب على الأداء
تقييم وقياس أثر التدريب على الأداء

اقرأ المزيد
استشارات تطوير الأداء المؤسسي
استشارات تطوير الأداء المؤسسي

اقرأ المزيد
المدونة

تصفح مقالاتنا التعليمية والتربوية

ذكاء العاطفة: كيف نبني جسور الثقة مع أبنائنا في عصر الشاشات؟
10 Mar
ذكاء العاطفة: كيف نبني جسور الثقة مع أبنائنا في عصر الشاشات؟

يتناول هذا المقال أهمية الذكاء العاطفي كمهارة أساسية للوالدين. يناقش كيف يمكن للأهل استيعاب مشاعر أطفالهم بدلاً من مجرد إصدار الأوامر. المحاور الأساسية:   الفرق بين التربية بالحزم والتربية بالتسلط. تقنيات "الاستماع النشط" لفهم ما وراء سلوك الطفل. كيفية وضع حدود صحية لاستخدام التكنولوجيا دون خلق فجوة عاطفية. خاتمة تتضمن نصيحة عملية لتخصيص "وقت نوعي" خالٍ من الأجهزة يومياً. في عالم يتسارع فيه كل شيء، وبينما تقضي الشاشات وقتاً طويلاً في صحبة أبنائنا، يبرز تساؤل جوهري يتردد في أذهان كل أب وأم: كيف أحافظ على علاقة قوية ومتينة مع طفلي في ظل هذا الضجيج الرقمي؟ الإجابة لا تكمن في "المنع" أو "التسلط"، بل في مفهوم أعمق يسمى الذكاء العاطفي. إن بناء جسور الثقة ليس مجرد عملية تربوية، بل هو استثمار طويل الأمد في شخصية الطفل وصحته النفسية. 1. التربية بالحزم لا بالتسلط يعتقد البعض أن التربية تعني فرض الرأي بالقوة، لكن الحقيقة أن الطفل يحتاج إلى "قائد" يلهمه وليس "مديراً" يملي عليه الأوامر. الحزم يعني وضع حدود واضحة ومنطقية مع شرح الأسباب، بينما التسلط يبني جداراً من الخوف بدلاً من جسور الثقة. عندما يفهم الطفل "لماذا" نضع هذا النظام، يبدأ في احترامه نابعاً من داخله وليس خوفاً من العقاب. 2. سحر "الاستماع النشط" هل جربت يوماً أن تنصت لطفلك ليس لتجيب عليه، بل لتفهمه فقط؟ الاستماع النشط يعني ترك الهاتف جانباً، والنزول لمستوى عين الطفل، واستيعاب المشاعر الكامنة خلف كلماته. عندما يقول الطفل "أنا أكره المدرسة"، قد لا يقصد المدرسة بذاتها، بل ربما يعاني من موقف محرج أو ضغط دراسي. الذكاء العاطفي هنا يدفعنا للقول: "يبدو أنك مررت بيوم متعب، هل تريد إخباري بما حدث؟" بدلاً من "لا تقل هذا الكلام، المدرسة مهمة!". 3. وضع حدود صحية للتكنولوجيا الشاشات ليست عدواً، ولكنها "منافس" قوي لوقت العائلة. بناء الثقة يتطلب الاتفاق على "مناطق خالية من التكنولوجيا" (Tech-Free Zones)، مثل مائدة الطعام أو قبل النوم بساعة. الهدف ليس حرمان الطفل، بل تعليمه أن التواصل البشري واللقاء وجهاً لوجه هو القيمة الأسمى التي لا يمكن لأي تطبيق أن يعوضها. 4. الوقت النوعي: 15 دقيقة تصنع الفرق لا يتطلب بناء الجسور ساعات طوال؛ فالدراسات التربوية تؤكد أن 15 دقيقة من الاهتمام الكامل (بدون تشتت أو هواتف) كفيلة بتعزيز شعور الطفل بالأمان والانتماء. شاركهم اهتماماتهم، العب معهم لعبتهم الإلكترونية المفضلة، أو اقرأ معهم قصة. هذه اللحظات البسيطة هي "الأسمنت" الذي يقوي جسر الثقة بينكما.   ختاماً: إن أبناءنا لا يتذكرون الهدايا التي اشتريناها لهم بقدر ما يتذكرون شعورهم بالأمان والتقدير في حضورنا. ابدأ اليوم بفتح حوار بسيط، واترك هاتفك جانباً، وكن حاضراً بقلبك قبل عقلك.  

اقرأ المزيد
قلق الاختبارات.. كيف نحول الخوف إلى طاقة إنجاز؟
10 Mar
قلق الاختبارات.. كيف نحول الخوف إلى طاقة إنجاز؟

مع اقتراب موسم الاختبارات، تبدأ حالة من "الطوارئ غير المعلنة" في معظم المنازل. يتسلل التوتر إلى قلوب الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، مما قد يؤدي أحياناً إلى نتائج عكسية؛ فبدلاً من أن يكون القلق دافعاً للمذاكرة، يتحول إلى عائق يشتت التركيز ويسبب النسيان. كيف يمكننا إدارة هذا القلق وتحويله من "وحش مخيف" إلى "طاقة إنجاز"؟ إليك الخطوات: 1. فهم "فسيولوجيا" القلق قبل كل شيء، يجب أن يعرف الطالب أن القلق البسيط هو رد فعل طبيعي وصحي؛ فهو يخبر الجسد بأنه أمام تحدٍ مهم ويجب الاستعداد له. المشكلة تبدأ عندما يتجاوز القلق حده ليتحول إلى "توتر مُعطّل". علّم طفلك تقنية "التنفس المربع" (شهيق، حبس نفس، زفير، انتظار؛ كل منها لمدة 4 ثوانٍ)، فهي كفيلة بتهدئة الجهاز العصبي في دقائق قبل البدء في حل ورقة الأسئلة. 2. تجنب فخ "المقارنات القاتلة" أكبر مصدر لقلق الطالب هو الخوف من خذلان توقعات الأهل أو المقارنة مع الزملاء. بناء الثقة يتطلب التركيز على "الجهد المبذول" وليس فقط "الدرجة النهائية". عندما يشعر الطالب أن قيمته في نظر والديه لا ترتبط بمجرد رقم في الشهادة، يقل الضغط النفسي عليه، مما يفتح المجال لعقله ليعمل بكفاءة أكبر. 3. المذاكرة الذكية (تقنية الاسترجاع النشط) جزء كبير من القلق ينبع من خوف الطالب من "نسيان المعلومات". الحل ليس في تكرار القراءة، بل في "الاختبار الذاتي". شجع طفلك على تلخيص الفقرات من ذاكرته، أو حل نماذج سابقة من الاختبارات المتاحة على المنصة. هذه الطريقة تُشعر الطالب بالتمكن وتكسر حاجز الرهبة من شكل الأسئلة. 4. مثلث الطاقة: النوم، التغذية، والحركة الدماغ الذي يعاني من نقص النوم هو دماغ "قلق" بطبعه. السهر ليلة الاختبار قد يمنح الطالب ساعة إضافية للمذاكرة، ولكنه يفقده 50% من قدرته على التركيز وحل المشكلات. تأكد من أن طفلك يحصل على 8 ساعات نوم، ويشرب كميات كافية من الماء، ويمارس نشاطاً حركياً بسيطاً لمدة 10 دقائق لتجديد الدورة الدموية. 5. رسالة الطمأنة الأخيرة قبل الاختبار، يحتاج الطالب لسماع كلمات مثل: "أنا فخور باجتهادك مهما كانت النتيجة"، "هذا الاختبار هو مجرد وسيلة لنعرف أين وصلنا، وليس نهاية الطريق". هذه الكلمات تعمل كـ "درع واقي" يحمي تركيز الطالب من الانهيار تحت ضغط الخوف.   خاتمة: الاختبارات ليست معارك حربية، بل هي محطات لقياس التعلم. عندما نغير نظرتنا للتقييم، ونمنح أبناءنا الدعم النفسي قبل الأكاديمي، سنرى كيف يتحول ذلك القلق إلى محرك جبار نحو التفوق والتميز.

اقرأ المزيد
شركاء نجاحنا

لدينا أكثر من 16+ شركاء نجاحنا

جمعية الحليلة الخيرية
جمعية التنمية الاهلية بصفوى
الموارد البشرية و التنمية الاجتماعية
جمعية الكلابية الخيرية
جمعية المواساة الخيرية
جمعية التنمية الاهلية
جمعية البطالية الخيرية للخدمات الاجتماعية
جمعية الشعبة الخيرية للخدمات الاجتماعية
بنك التنمية الاجتماعية
جمعية العمران الخيرية للخدمات الاجتماعية
جمعية نبوغ لتنمية المواهب
مجموعة العالمية
شركة شبه الصحراء للمقاولات
Aljabri logistics
شركة خدمات المطاعم المتحدة
شركة عبدالله سعيد السيد
آراء الطلاب

Hasan Gamal +
Hasan Gamal

Hasan Gamal

أوصي بها، دورات متنوعة وأسعار في المتناول